سيارة تيسلا

سيارة تيسلا

سيارة تيسلا هى سيارة تتبع  لشركة تقع في كاليفورنيا متخصصة في صناعة السيارات الكهربائية والمكونات الكهربائية

للقطارات الكهربائية. هي شركة عامة يتم تداول أسهمها في بورصة ناسداك بشعار TSLA وقد حازت أرباح بعد 10

سنوات في الربع الأول عام 2013.

يعتبر ما جذب إنتباهاّ واسعاً لشركة سيارة تيسلا هو إنتاجها لسيارات كهربائية من نوع سيدان وعملية مثل السيارة تسلا موديل إس.

الشركة أيضاً تقوم ببيع مجموعات بطاريات الليثيوم أيون لشركات عالمية لاستخدامها في القطارات الكهربائية وقد أعلن

مجلس إدارة الشركة انه يسعى للإنتاج الكمي للسيارت الكهربائية لخفض تكلفتها لتكون في متناول المستهلك المتوسط.

فتح مصادر حقوق الملكية الفكرية للشركة

في 12 يونيو 2014 أعلن “إلون ماسك ” مؤسس الشركة فتح حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالشركة وجعل تكنولوجيا

الشركة مفتوحة المصدر فيما يعد خطوة كبيرة تجاه الانتاج الكمى للسيارات الكهربية.

تيسلا طراز إس

سيارة تيسلا سيارة كهربائية ذات حجم كامل هاتشباك بأربعة أبواب تنتجها تيسلا موتورز. عرضت لأول مرة للجمهور في

عام2009 في معرض فرانكفورت للسيارات باعتبارها نموذجا أوليا ، بدأ تصنيع أجزاءها في الولايات المتحدة في يونيو

2012. وبدأ استخدامها في أوروبا في أوائل أغسطس عام 2013، وتم تسليمها في أول أماكن في النرويج ، سويسرا وهولندا.

وطبقا لوكالة حماية البيئة الأمريكية (USEPA) يصل مدى الطراز إس المميز المجهزة ببطارية ليثيوم أيون 85 كيلوواط

ساعة إلى 265 ميلا (426 كم) ، وتعتبر بذلك السيارة تسلا طراز إس السيارة الكهربائية مع أكبر المديات المتاحة في ا

لسوق . ويصل مدى السيارة المجهزة ببطارية 60 كيلوواط ساعة حتى 208 ميل (335 كم) .يصل استهلاك الطاقة

237.5 وات ساعة لكل كيلومتر (38 كيلووات ساعة/100 ميل) .السيارة تيسلا كان من المقرر أيضا الإفراج عن نموذج

أصغر ذو بطارية 40 كيلووات ساعة والمتوقع أن يصل مداها حتى 160 ميل (260 كم) لكن الشركة قررت وقف

هذا النموذج نظراً لانخفاض الطلب .

مقارنة سيارة تيسلا بسيارات الديزل

الوضع حاليا (مطلع عام 2011) يبن أن سيارة تحتاج لكمية 30 كيلوجرام من الديزل لقطع مسافة 400 كيلومتر في حين أنها

تحتاج إلى بطارية وزنها 450 كيلوجرام لقطع نفس المسافة . هذا المثال يفسر لماذا يزيد ثمن سيارة تيسلا عن ثمن مثيلتها

التي تعمل بالجازولين أو الديزل ، لأن مواد صناعة البطارية مرتفعة الثمن وتحاول دور البحث العلمي والجامعات على استخدام

موادا بديلة أقل ثمنا وأكثر كفاءة. ستبين السنوات القادمة مدى النجاح على هذا السبيل ، ومن يصل إلى حل سليم سوف يحتكر

حقوق الاختراع ويكسب كثيرا من مصنعي السيارات على مستوى العالم و هذا ما يمنع حالياً وجودها في الأسواق بوفرة

Call Now Buttonاتصل الان