البنزين

البنزين

البنزين “Gasoline” هي كلمة إنجليزية تشير إلى وقود السيارات. يرجع تاريخ أول استخدام مسجل له في قاموس أوكسفورد الإنجليزي إلى عام 1863، عندها كانت تكتب “gasolene”. استخدم مصطلح «البنزين (gasoline)» لأول مرة في أمريكا الشمالية عام 1864. الكلمة مشتقة من كلمة «غاز» واللواحق الكيميائية «ـول -ol» و«ـين (-ine)» أو “(-ene)”.

 

ومع ذلك ربما تأثر المصطلح أيضًا بالعلامة التجارية “Cazeline” أو “Gazeline”. في 27 نوفمبر 1862، قام الناشر البريطاني وتاجر القهوة والناشط الاجتماعي جون كاسيل (John Cassell) بنشر في جريدة ذا تايمز من لندن:

زيت الكازولين الحاصل على براءة الاختراع هو آمن واقتصادي ورائع… يمتلك جميع المتطلبات التي لطالما كانت مرغوبة كوسيلة للضوء الاصطناعي القوي.

 

قياسه

حاوية بنزين نموذجية سعتها 1.03 جالون أمريكي (3.9 لتر)1.03 US gallon (3.9 L).

هذا كان أول ظهور للكلمة تم العثور عليه. اكتشف كاسيل أن صاحب متجر في دبلن يدعى صموئيل بويد كان يبيع كازولين مزيف وكتب إليه ليطلب منه إيقاف البيع. لم يستجب بويد وقام بتغيير كل “C” إلى “G”، وهكذا تمت صياغة كلمة “gazeline”.

 

في معظم دول الكومنولث يُطلق على المُنتَج بترول بدلاً من البنزين (جازولين). تم استخدام «البترول» لأول مرة في حوالي عام 1870، كاسم لمنتج بترولي مكرر، تم بيعه من قبل تاجر الجملة البريطاني شركة كارلس -كابل وليونارد- (Carless ، Capel & Leonard) والذي قامت بتسويقه كمذيب. عندما وَجَدَ المُنتَج لاحقاً استخداماً جديداً كوقود للمحرك، اقترح فريدريك سيمز (Frederick Simms) أحد شركاء غوتليب دايملر، على كارلس أن يسجلوا العلامة التجارية بترول. لكن بحلول ذلك الوقت كانت الكلمة بالفعل مستخدمة بشكل عام، ربما مستوحاة من الكلمة الفرنسية (pétrole) ولم يُسمح لهم بالتسجيل. ثم سجلت كارلس عدداً من الأسماء البديلة للمُنتَج، ولكن مع ذلك أصبح مصطلح «بترول» هو المصطلح الشائع للوقود في الكومنولث البريطاني.

 

تحليله الكيميائي

وقود الطائرات هو من الوقود الأقل كثافة بين أنواع الوقود المختلفة وهو نوع معدل من أنواع البنزين. ينتج البنزين في مصافي الزيت. وهذه الأيام يتم فصله بسهولة من الزيت الخام عن طريق التقطير، ويسمى بنزين طبيعي ولكنه لا يكون له المواصفات المطلوبة (بالتحديد رقم الأوكتان، شاهد بالأسفل) بالنسبة للمحركات الجديدة، ولكن يمكن أن يكون جزء من المخلوط الذي يستخدم لها.

موقع سطحة شرق الرياض

 

Scroll to Top